في أوائل الخمسينات، كانت حركة النشر في لبنان قد بدأت بالنموّ والازدهار، ممّا حدا بالناشرين من الرعيل الأول إلى التداعي لتأسيس اتحاد يضم الناشرين اللبنانيين ويجمعهم ضمن إطار قانوني موحّد. فكان أن تأسس اتحاد الناشرين في لبنان في 27 شباط 1947. وتحوّل إلى نقابة تحت إسم نقابة اتحاد الناشرين في لبنان بموجب قرار رقم 1/719 تاريخ 6 كانون الاول 1972.
تعاقب على رئاسة النقابة: محمد جمال – فؤاد حبيش – بهيج عثمان – يحيى الخليل – سميرة عاصي – محمد عاصي – أحمد فضل الله عاصي، محمد ايراني وسميرة عاصي الرئيس الحالي للنقابة
يتكوّن مجلس النقابة من اثني عشر عضوًا تنتخبهم الجمعية العمومية للنقابة بطريقة الاقتراع السري.
أعضاء المجلس الحالي هم:
الرئيس: سميرة عاصي، نائب الرئيس: نبيل عبدالحق، أمين السر: بيار صايغ، أمين الصندوق: سمير بعلبكي.
أعضاء استشاريون: أحمد عاصي – مصطفى وهبة – نبيل صادر– عاطف الانصاري – ناصر رحولي – جوزيف صادر– صلاح القماطي – جيل عويدات.
أهداف النقابة: حماية المهنة ورفع مستواها والدفاع عن مصالح الناشرين. من نشاطاتها: إقامة " معرض لبنان الدولي للكتاب"، شراء مقر دائم للنقابة، إصدار مجلة "الناشرون"، الدعوة الى تأسيس إتحاد الناشرين العرب، إستضافة مقر الأمانة العامة لاتحاد الناشرين العرب.
ويبلغ عدد دور النشر في لبنان نحو 700 دار.. أي أن لبنان يمتاز، عن غيره من الدول العربية، بوجود أكبر عدد من دور النشر، وهو يتقدم بذلك على مصر. وتأتي مصر بعد لبنان في هذا المجال، ثم سورية فالأردن. وتصدر دور النشر اللبنانية نحو 2700 عنوان جديد في كل سنة بما في ذلك الكتب المترجمة. أي أن لبنان يُنتج وحده نحو 30% من مجموع العناوين الصادرة في الدول العربية كلها والبالغة نحو 8500 عنوان في السنة. أما العناوين التي تُطبع في لبنان سنويًا فتبلغ نحو 7500 عنوان، وهي تتضمن الكتب الجديدة علاوة على إعادة طباعة الكتب الصادرة سابقًا.


